وشتمته. وفى الحديث:"من قال في الإسلام شِعرًا مُقْذِعًا فلسانه هدر". والقناذع: الكلام القبيح. قال أدهمُ بن أبي الزَّعراء: بَني خَيْبَرِيٍّ نَهْنِهوا من قَناذِعٍ [1] * أتَتْ من لديكم وانظروا ما شُؤونُها * والقنذع الديوث.
[قرع] قَرَعْتُ الباب [2] أقْرَعُهُ قَرْعًا. وقولهم:"إنَّ العصا قُرِعَتْ لذي الحِلْمِ"، أي أن الحليم إذا نبه انتبه. وأصله أن حكما من حكام العرب عاش حتى أهتر، فقال لابنته: إذا أنكرت من فهمي شيئا عند الحكم فاقرعي لى المجن بالعصا لارتدع. قال المتلمس: لذى الحلمِ قبل اليومِ ما تُقْرَعُ العَصا * وما علِّمَ الإنسانُ إلاّ ليَعْلَما * وقَرَعْتُ رأسه بالعصا قَرْعًا، مثل فَرَعْتُ. وقَرَعَ الشاربُ بالإناء جبهته، إذا اشتفَّ ما فيه. والقِراعُ: الضِرابُ. وقد قَرَعَ الثورُ. وقَرَعَ الفحلُ الناقةَ يَقْرَعُها قَرْعًا وقراعا.
(1) القنذع والقنذع والقنذوع، كله الديوث. ويقال بالدال المهملة.
(2) قرع الباب من باب قطع.
(159 - صحاح - 3)