حذار مرتقب شفونِ [1] * وهو الغيور. ابن السكيت: شفنت إليه وشنفت بمعنى، وهو نَظَرٌ في اعتراضٍ. وقال أبو عبيد: هو أن يرفع الإنسان طرفه ناظرا إلى الشئ كالمتعجب منه، أو كالكاره له. وأنشد للقطامي يذكر إبلا [2] : وإذا شَفَنَّ إلى الطريقِ رأَيْنَهُ لهقا كشاكلة الحصان الابلق
[شقن] أبو عبيد: قليل شقن إتباع له، مثل وتح ووعر، وهى الشقونة. وقد قت عطيته وشَقُنَتْ بالضم، وشَقَنْتُها أنا شَقْنًا وأشقنتها، إذا قللتها.
[شنن] شنَّ الماء على وجهه وعلى الشراب: فرقه عليه. وقال مدرك بن حصن [3]
(1) تمام البيت هو قوله: يسارقن الكلام إلى لما حسسن حذار مرتقب شفون
(2) في اللسان: الاخطل.
(3) الاسدي.