وفى الحديث:"لا يترك في الاسلام مفرح [1] ". وقال الزهري: كان في الكتاب الذى كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والانصار أن لا يتركوا مفرحا حتى يعينوه على ما كان من عقل أو فداء. قال الزهري: المفرح المفدوح. وكذلك الاصمعي، قال: هو الذى أثقله الدين. يقول: يقضى عنه دينه من بيت المال ولا يترك مدينا. وأنكر قولهم مفرج بالجيم. وتقول: لك عندي فَرْحَةٌ إن بشَّرتني، وفُرْحَةٌ. والمِفْراحُ: الذي يَفْرَح كلَّما سرَّه الدهر. والمفرح: دواء معروف.
[فرشح] الفِرْشاحُ من الحوافر: المنبطِح. قال الراجز [2] :
ليس بمصطر ولا فرشاح [3] * وفرشحت الناقة، إذا تفحجت للحلب. وفَرْشَحَ الرجل، إذا جلس وفتح بين رجليه. وهي الفَرْشَحَةُ والفَرْشَطَةُ. قال الكسائي: فَرْشَحَ الرجل في صلاته،
(1) المفرح: المحتاج الفقير، والذى لا يعرف له نسب ولا ولاء، والقتيل يوجد بين القريتين.
(2) هو أبو النجم العجلى.
(3) قبله:
بكل وأب للحصى رضاح: