فهرس الكتاب

الصفحة 812 من 5081

ومن يُنْزَحْ به لا بُدَّ يومًا * يجئ به نعى أو بشير وتقول: أنت بمُنْتَزَحٍ من كذا، أي ببُعْدٍ منه. قال ابن هَرْمَةَ يرثي ابنه: فأنتَ من الغَوائِلِ حين تُرْمى * ومن ذَمِّ الرِجالِ بمُنْتَزاحِ إلا أنَّه أشبع فتحة الزاى فتولدت الالف.

[نشح] نَشَحَ نَشْحًا ونُشوحًا: شرب دون الرى. قال ذو الرمة: فانصاعت الحقب [1] لم تقصع جرائرها * وقد نشحن فلا رى ولا هيم والنشوح بالفتح: الماء القليل. قال أبو النجم يصف الحمير:

حتى إذا ما غيبت نشوحا

[نصح] نَصَحْتُكَ نُصْحًا ونَصاحَةً. قال الذبياني [2] : نَصَحْتُ بني عَوْفٍ فلم يَتَقَبَّلوا * رسولي ولم تَنْجَحْ لديهم وسائلي وهو باللام أفصح. قال الله تعالى: (وأنْصَحُ لكم) . والاسم النصيحة.

(1) في المطبوعة الاولى"الخف"تحريف. والحقب: جمع أحقب وحقباء، وهو الحمار الوحشى الذى في بطنه بياض، أو الابيض موضع الحقب. وفى اللسان:"لم تقصع ضرائرها".

(2) يعنى النابغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت