قال أبو سعيد: سمعت الكلابيّ يقول: الوَزيمَةُ من الضِباب أن يُطبخ لحمُها ثم ييبَّس، ثم يدقّ فيؤكل. قال: وهي من الجراد أيضًا. ورجلٌ وَزيمٌ، إذا كان مكتز اللحم. وقال: إن كنت ساقى أخا تميم فجئ بعلجين ذوى وزيم [1] بفارسي وأخ للروم [2] والوزيم: ما جمع من البقل، سمعته من أبى سعيد يحكيه عن ابن أبى الازهر عن بندار. وأنشد: وجاءوا ثائرين فلم يئوبوا بأبلمَةٍ [3] تُشَدُّ على وَزيمِ ويروى على"بَزيمِ". ويقال: هو الطلْع يُشَقُّ ليلقّح ثم يشدّ بخوصةٍ، والواحدة وَزيمةٌ. ورجلٌ مُتَوَزِّمٌ، أي شديد الوطئ.
[وسم] وسَمْتُهُ وَسْمًا وسِمَةً، إذا أثَّرتَ فيه بسِمَةٍ وكيٍّ. والهاء عوض من الواو.
(1) في اللسان: إن سرك الرى أخا تميم فاعجل بعلجين ذوى وزيم
(2) بعده في اللسان:
كلاهما كالجمل المخزوم
(3) الابلمة مثلثة الهمزة واللام.