وأمْرَضَ الرجلُ، أي قارب الإصابة في الرأي. قال الشاعر [1] : ولَكِنْ تحت ذاكَ الشَيْبِ حَزْمٌ * إذا ما ظَنَّ أَمْرَضَ أو أصابا
[مضض] أمَضَّني الجرحُ إمْضاضًا، إذا أوجعَك. وفيه لغةٌ أخرى مَضَّني الجرح، ولم يعرفها الاصمعي. وقال ثعلب: يقال قد أمَضَّني الجرحُ. قال: وكان من مضى يقول مَضَّني بغير ألف. والكُحْلُ يُمِضُّ العين، أي يحرقها. وكَحَلَهُ بمُلْمولٍ [2] مَضٍّ، أي حارّ. والمَضَضُ: وجعُ المصيبةِ. وقد مَضِضْتَ يا رجل بالكسر تمض مضضا ومضيضا ومضاضة. والمضمضة: تحريك الماء في الفم. ويقال: ما مَضْمَضْتُ عيني بنومٍ، أي ما نمت. وتَمَضْمَضَ في وضوئه. وتَمَضْمَضَ النعاس في عينه. قال الراجز: وصاحب نبهته لِيَنْهضا [3] * إذا الكَرى في عينه تمضمضا *
(1) قبله: رأيت أبا الوليد غداة جمع * به شيب وما فقد الشبابا
(2) الملمول: المرود الذى يكتحل به.
(3) وبعده:
يمسح بالكفين وجها أبيضا: