فهرس الكتاب

الصفحة 2210 من 5081

فإن أردت أن تثنى أو تجمع قلت: جاءني ذوا تأبط شرا، وذوو تأبط شرا. وتقول: كلاهما وكلهم ونحو ذلك. والنسبة إليه تأبطي، تنسب إلى الصدر، ولا يجوز تصغيره ولا ترخيمه. وقول الهذلى [1] : شربت بجمه وصدرت عنه * وأبيض صارم ذكر إباطى [2] * أي تحت إبطى.

[أرط] الأرْطى: شجرٌ من شجر الرمل. وهو فعلى، لانك تقول أديم مأروط، إذا دبغ بذلك. وألفه للالحاق لا للتأنيث، لان واحدته أرطاة. قال الراجز [3] :

مال إلى أرطاة حقف فاضطجع *

(1) هو المتنخل.

(2) قوله إباطى أصله إباطى فخفف ياء النسب، وعلى هذا يكون صفة لصارم، وهو منسوب إلى الابط.

(3) وقبله: يا رب أباز من العُفْرِ صَدَعْ * تَقَبَّضَ الذئبُ إليه واجتمع * لما رأى أن لادعه ولا شبع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت