فهرس الكتاب

الصفحة 2181 من 5081

وأفاض البعيرُ، أي دفع جِرَّتَهُ من كرشه فأخرجها. ومنه قول الشاعر [1] : وأفضن بعد كظومهن بجرة * من ذى الابارق إذ رعين حقيلا [2] * وأفاض بالقداح، أي ضرب بها. قال أبو ذؤيب يصف حمارا وأتنه: فكأنهن ربابة وكأنه * يسر يفيض عى القداح ويصدع * يعنى بالقداح. وحروف الجر ينوب بعضها مناب بعض. والفيض: نيل مصر. قال الأصمعيّ: ونهرُ البصرة يسمَّى الفَيْضُ أيضًا. ونهرٌ فَيَّاضٌ، أي كثير الماء. ورجلٌ فَيَّاضٌ، أي وهَّابٌ جوادٌ. وفرسٌ فَيْضٌ، أي كثير الجري. وقولهم: أعطاه غيضًا من فَيْضٍ، أي أعطاه قليلًا من كثير.

[قبض] قبضت الشئ قبضا: أخذته. والقبض: خلاف البسط.

(1) الراعى.

(2) حقيل، بالقاف: واد في ديار بنى عكل. وفى المطبوعة الاولى:"حفيل"بالفاء، صوابه من اللسان ومعجم البلدان لياقوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت