واحِدُها. قال أبو سهل: قال ابن حمدويه واحدها رِجْبٌ بكسر الراء وسكون الجيم، وقال غيره [1] واحدها رجب بفتحهما.
[رحب] الرُحْبُ بالضم: السَعَةُ. تقول منه: فُلانٌ رُحْبُ الصَدْرِ. والرَحْبُ، بالفتح: الواسِعُ، تقول منه بلدٌ رَحْبٌ وأرضٌ رَحْبَةٌ، وقد رَحُبَتْ بالضم تَرْحُبُ رُحْبًا ورَحابَةً. وقولهم: مرحبًا وأهلًا، أي أَتَيْتَ سَعَةٌ وأَتَيْتَ أهلًا فاستأنِسْ ولا تستوحِشْ. وقد رَحَّبَ به ترحيبًا، إذا قال له مرحَبًا. وقول الشاعر [2] : وكيف تُواصِلُ من أَصْبَحَتْ * خَلالَتُهُ كَأَبي مَرْحَبِ يعني به الظِلَّ. وقِدْرٌ رُحابٌ، أي واسعةٌ. والرُحْبي [3] : أَعْرَضُ الأضلاعِ. وإنما يكون الناحز في الرُحبَيَين وهما مَرجِع المرفقين. وهو أيضًا سِمَة في جنب البعير. والرَحيبُ: الأكولُ. وفلان رحيبُ الصَدرِ، أي واسعُ الصدرِ. ورحائبُ التُخومِ: سَعَةُ أقطارِ الأرضِ. ورَحُبَتِ الدارُ وأَرْحَبَتْ بمعنىً، أي اتَّسَعَتْ. قال الخليل: قال نصر بن سيار:"أرحبكم الدخول"
(1) هو كراع، كما في اللسان.
(2) هو النابغة الجعدى، كما في اللسان.
(3) قوله الرحبى كحبلى، وتثنيته رحبيان.