والادب: العجب. قال الراجز [1] : بشمجى المشى عجول الوثب [2] * حتى أتى أزبيها بالادب الازبى: السرعة والنشاط. والادب أيضا: مصدر أدب القوم يأدبهم بالكسر، إذا دَعاهُمْ إلى طعامِه. والآدِبُ: الداعي. قال طرفة: نحن في المشتاة ندعو الجفلى * لا ترى الآدب فينا ينتقر ويقال أيضًا: آدَبَ القَوْمَ إلى طعامه يؤدبهم إيدابا، حكاها أبو زيد، واسم الطعام المأدبة والمأدبة. قال الشاعر [3] يصف عقابا: كأن قلوب الطير في قعر عشها * نوى القسب [4] ملقى عند بعض المآدب
[أرب] الإِرْبُ: العُضْوُ. يقال: السُّجودُ على سَبْعَةِ آرابٍ وأَرْآب أيضًا. ورَجُلٌ مُسْتَأرَبٌ بفتح الراء، أي مَدْيونٌ، كأنّ الدَيْنَ أخَذَ بآرابِهِ. قال الشاعر:
(1) منظور بن حبة الاسدي.
(2) وبعده:
غلابة للناجيات الغلب
(3) هو صخر الغى.
(4) القسب: تمر يابس صلب النوى. شبه قلوب الطير في وكر العقاب بنوى القسب.