وشابة في شعر أبى ذؤيب [1] : اسم جبل بنجد. والشائبة: واحدة الشوائب، وهى الاقذار والادناس.
[شهب] الشُهْبَةُ في الألوان: البياضُ الذي غلب على السواد. وقد شهب الشئ بالكسر شهبا، واشتهب الرأسُ. وفرسٌ أَشْهَبُ، وقد اشْهَبَّ اشْهِبابًا، واشْهابَّ اشْهيبابًا مثله. وغُرَّةٌ شهباء، وهو أن يكون في غرة الفرسِ شَعَرٌ يخالف البياضَ. واشْهابَّ الزرعُ، إذا هاج وبقي في خلاله شئ أخضر. ويقال لليوم ذي الرِيح الباردة والصَقيع: أشْهَبُ، والليلةُ شَهباءُ. وكتيبةٌ شهباءُ، لبياض الحديد. والنصلُ الأشهبُ: الذي بُرِدَ فذهب سَوادُه. والشِهابُ: شُعْلَةُ نارٍ ساطعةٌ. وإنَّ فلانًا لَشِهابُ حربٍ، إذا كان ماضيًا فيها. والجمع شهب وشهبان أيضا، عن الاخفش، مثل حساب وحسبان.
(1) هو قوله: كأن ثقال المزن بين تضارع * وشابة برك من جذام لبيج