أمن ذكر ليلى إذْ نأَتْكَ تَنوصُ * فَتَقْصُرُ عنها خطوة وتبوص * يقال: ناص عن قِرْنِهِ يَنوصُ نَوْصًا ومَناصًا، أي فرَّ وراغ. وقال الله تعالى: {ولاتَ حين مَناصٍ} ، أي ليس وقت تأخُّرٍ وفِرارٍ. والمَناصُ، أيضًا: الملجأ والمفرّ. والنَوْصُ، الحمار الوحشي [1] . واسْتَناصَ، أي تأخر. وقولهم: ما به نَويصٌ، أي قوةٌ وحَراكٌ. وناوَصَ الجَرَّة، أي مارسها. وقد فسرناه في الجرة.
[وبص] وَبَصَ البرقُ وغيره يَبِصُ وَبيصًا، أي بَرَقَ ولمع. قال ابن السكيت: يقال أوْبَصَتِ الأرضُ في أوَّل ما يظهر نبتها. وأوْبَصْتُ ناري، وذلك أوَّل ما يظهر لهبُها. ووَبَّصَ الجروُ تَوْبيصًا: فتح عينيه. ويقال: إنَّ فلانًا لَوابِصَةُ سمعٍ، إذا كان يثق بكل ما يسمعه. ووابصة: اسم رجل.
(1) لا يزال نائصا، رافعا رأسه.