فهرس الكتاب

الصفحة 3107 من 5081

ومواهقة الإبل: مدُّ أعناقِها في السير. يقال: تواهَقَتِ الركابُ، أي تسايَرتْ. وهذه الناقةُ تُواهِقُ هذه، كأنَّها تباريها في السير. قال ابن أحمر: وتواهقت أخفافها طبقا والظِلُّ لم يَفْضُلْ ولم يُكْرِ

[هبق] الهبنيق [1] : الوصيف. قال لبيد: والهَبانيقُ قِيامٌ مَعَهُم، كُلُّ مَلْثومٍ إذا صب همل والهبنقة: لقب رجل يقال له ذو الودعات [2] ، واسمه يزيد بن ثروان، أحد بنى قيس بن ثعلبة، وكان يضرب به المثل في الحمق. قال الشاعر: عش بجد وكن هبنقة القيسي أو مثل شيبة بن الوليد

(1) قوله الهبينق، كقنديل ويفتح، وكقنفذ، وزنبور، وكسميدع، وعلابط، اه‍. من القاموس.

(2) قوله: ذو الودعات، لقب به لانه جعل في عنقه قلادة من ودع وعظام وخرف، مع طول لحيته، فسئل فقال: لئلا أطل. فسرقها أخوه في ليلة وتقلدها فأصبح هبنقة ورآها في عنقه فقال: أخى أنت أنا فمن أنا؟ اه‍. من القاموس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت