حتى إذا معمعان الصيف هب له * بأجة نش عنها الماء والرطب وهو مثل عسر وعسر. والرطبة، بالفتح: القضب [1] خاصة مادام رَطْبًا، والجمع رِطابٌ. تقول منه: رطبت الفرس رطبا ورطوبا. عن أبى عبيد. والرطب من التمر معروف، الواحدة رُطَبَةٌ، وجمع الرُطَبِ أرطابٌ ورِطابٌ أيضًا، مثل ربع ورباع، وجمع الرُطَبَةِ رُطَباتٌ ورُطَبٌ. وأَرْطَبَ البُسْرُ: صار رُطْبًا. وأرطب النخلُ: صار ما عليه رُطَبًا. ورَطَّبْتُ القومَ ترطيبًا إذا أطعمتَهم الرُطَبَ. وأرض مرطبة: كثيرة الكلا.
[رعب] الرُعْبُ: الخوف. تقول منه: رَعَبْتُهُ فهو مرعوبٌ، إذا أفزعته، ولا تقل أرعبته. والترعابة: الفزوق [2] . والسَنامُ المُرْعَّبُ: المُقَطَّعُ. والرَعيبُ: الذي يقطرُ دَسَمًا. والتِرْعيبَةُ، بالكسر: القطعة من السَنامِ. ورَعَبْتُ الحوضَ: ملأتُه. وسيلٌ راعبٌ: يملأ الوادي. قال الشاعر [3] :
(1) هو المسمى في مصر بالبرسيم الحجازى. قاله نصر.
(2) يقال للرجل الفزع. فروق، وفروقه أيضا.
(3) هو مليح بن الحكم الهذلى.