كأن جيادنا في رعن زم * جراد قد أطاع له الوراق [1] * وقد يقال في هذا المعنى: طاعَ له المرتعُ. ويقال: أمَرَه فأطاعه، بالألف لا غير. وانطاعَ له، أي انقاد، عن أبى عبيد. ورجل طيع [2] ، أي طائع.
[ظلع] ظلَعَ البعيرُ يَظْلَعُ ظَلْعًا، أي غمزَ في مَشيه. قال أبو ذؤيب يذكر فرسًا: يَعْدو به نَهِشُ المُشاشِ كأنه * صَدَعٌ سَليمٌ رَجْعُهُ لا يَظْلَعُ * فهو ظالِعٌ والأنثى ظالِعَةٌ. والظالِعُ أيضًا: المُتَّهَمُ. قال النابغة: أتوعِدُ عَبْدًا لم يَخُنْكَ أمانَةً * وتَتْرُكَ عَبْدًا ظالِمًا وهو ظالِعُ * قال أبو عبيدٍ: ظَلعَتِ الأرضُ بأهلها، أي ضاقتْ بهم من كثرتهم. ويقال: ارْقَ على ظَلْعِكَ، أي ارْبَعْ على نَفْسك ولا تحملْ عليها أكثر مما تطيق.
(1) في اللسان:"كأن جيادهن"، أنشده أبو عبيد وقال: الوراق خضرة الارض من الحشيش والنبات، وليس من الورق.
(2) بوزن سيد.