يقال: دَبَلَتْهُم الدُبَيْلَةُ، أي أصابتهم الداهية، حكاها أبو عبيد. والدوبل: الحمار الصغير لا يكبر. وكان الاخطل يلقب به. ومنه قول جرير:
بكى دوبل لا يرقئ الله دمعه [1]
[دجل] الدَجَّالُ والدَجَّالَةُ: الرُفْقَةُ العظيمة. قال الشاعر:
دَجَّالَةٌ من أعظم الرفاق * والدجال المسيح الكذاب. ودجلة [2] : نهر بغداد. قال ثعلب: تقول: عبرت دجلة بغير ألف ولام. والبعير المدجل: المهنوء بالقطران. قال أبو عبيد: فإذا هنئ جسد البعير أجمع فذلك التدجيل، فإذا جعلته على المشاعر فذلك الدس.
[دحل] قال الأصمعي: الدَحْلُ [3] : هُوّةٌ تكون في الأرض وفي أسافل الاودية، فيها ضيق ثم
(1) في نسخة بقية البيت:
ألا إنما يبكى من الذل دوبل
(2) دجلة بالفتح والكسر، كما في القاموس.
(3) الدحل بالفتح ويضم