فهرس الكتاب

الصفحة 2117 من 5081

قريبة ندوته من محمضه * كأنما ييجع عرقا أبيضه [1] * أو ملتقى فائله وأبضه [2] * والبيضة: واحدة البَيْضِ من الحديدِ وبَيْضِ الطائر جميعا. وقولهم:"هو أذل من بَيْضَةِ البلدِ"أي من بيضة النعامة التى تتركها. قال الشاعر [3] : لو كان حوض حمار ما شربت به * إلا بإذن حمار آخر الابد * لكنه حوض من أودى بإخوته * ريب الزمان [4] فأمسى بيضة البلد * والبيضة: الخصية. وبيضة كل شئ: حوزته. وبَيْضَةُ القومِ: سَاحَتُهُمْ. وقال [5] : يا قَوْمِ بَيْضَتَكُمْ لا تُفْضَحُنَّ [6] بها * إنِّي أَخافُ عليها الأَزْلَمَ الجَذَعا * يقول: احفظوا عُقْرَ داركم لا تفضحن.

(1) قوله عرقا أبيضه، قال الصغانى: الصواب عرقي بالنصب كقولهم يوجع رأسه اهـ‍. بفتح الياء والجيم والسين

(2) بضمتين، هكذا ضبط في نسخ لصحاح. وقيده المجد بضم الهمزة فقط، وضبطه غيره بكسرتين، ورواه ابن برى:"أو ملتقى فائله ومأبضه"اهـ‍. م ر في أبض.

(3) هو المتلمس، أو صنان بن عباد اليشكرى.

(4) يروى:"المنون فأضحى".

(5) لقيط بن يعمر الايادي.

(6) يروى:"لا تفجعن بها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت