فهرس الكتاب

الصفحة 2116 من 5081

الاصل المجمع عليه. وأما قول الراجز [1] إذا الرجال شتوا واشتد أكلهم * فأنت أبيضهم سربال طباخ * فيحتمل أن لا يكون بمعنى أفعل الذى تصحبه من للمفاضلة، وإنما هو بمنزلة قولك: هو أحسنهم وجها، وأكرمهم أبا، تريد حسنهم وجها وكريمهم أبا. فكأنه قال: فأنت مبيضهم سربالا، فلما أضافه انتصب ما بعده على التمييز. والابيض: السيف، والجمع البِيضُ. والبيضانُ من الناس: خلاف السودانِ قال ابن السكِّيت: الأَبْيَضَانِ: اللبن والماء. وأنشد [2] : ولكنه ياتي ليَ الحَوْلَ كامِلًا * وما ليَ إلا الابيضين شراب [3] ومنه قولهم: بَيَّضْتُ السِقاءَ، وبَيَّضْتُ الإناءَ أي ملأته من الماء واللبن. والأَبْيَضَانِ: عرقان في حالب البعير. قال الراجز [4]

(1) هو طرفة يهجو عمرو بن هند. وصوابه: قال الآخر، كما في اللسان

(2) لهذيل الاشجعى، من شعراء الحجازيين.

(3) وبعده: من الماء أو من در وجناء ثرة * لها حالب لا يشتكى وحلاب

(4) هميان بن قحافة السعدى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت