فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 350

وميزة المجاهدين الشيشان أنهم بحكم القانون يعتبرون مواطنون روس، ومن المعلوم أن المافيا الشيشانية يمكنها الحصول على أى شئ في روسيا.

# تلقى خطاب رسالة صقور أفغانستان بكل الإستهانه الممكنة. فقد كانت خططة

جاهزة لبرنامج شامل للمنطقة التى يرى أنها ساقطة بين يديه لامحالة .. وفى وقت

قصير.!!

وكان في وقت سابق قد رد بكل الجفاء الممكن على عروض بن لادن الدخول فى

برنامج الجهاد ضد الأمريكان.

لم يلبث الروس أن شنوا حملة عسكرية ضخمة وكاسحة وجيدة الإعداد في ديسمبر 1999 ردًا على غزو فاشل لداغستان قام به خطاب بصحبة عدد محدود من القادة الشيشان مخالفين بذلك رغبة وأوامر الحكومة الشيشانية.

سقطت حكومة المجاهدين الشيشان في جروزنى وطورد المجاهدون بلا هوادة في الجبال، واقتلعت القوات الروسية معظم السكان المدنيين وألقت بهم في الدول المجاورة خاصة جورجيا.

جاء على جناح السرعة وفد من المجاهدين الشيشان يطلب النجدة المعونة من حكومة أفغانستان ومن عربها.

وسأل أحد الوفود بلهفة بعد أن شرح هول حملة الإبادة هناك، سأل عن أى نوع متوفر من أسلحة الدمار الشامل حتى يستخدمونه ضد الروس لوقف سحقهم لشعب الشيشان.

ولكن قيادة العرب في أفغانستان كان لديهم برنامج مشابه لبرنامج خطاب، أى هزيمة أمريكا في معركة سهلة وسريعة لا تحتاج إلى ضمانات بقاء، أو أسلحة دمار شامل.

وبعد حوالى عامين ضاعت أفغانستان كما ضاعت الشيشان .. وفشلت الخطط الطموحة للقيادات الجهادية السعودية، في تحقيق إنتصارات سهلة وسريعة على الدول العظمى في مسارح عمليات خارج بلادهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت