والسؤال هنا: ما الذى يمنع أمريكا من إستخدام قنابلها الملوثة باليورانيوم، أو حتى النووية، ضد أى شعب إسلامى في أى وقت تشاء؟
لقد فرضوا على العراق حصارًا قتلوا فيه مليون ونصف المليون مسلم (معظمهم من الأطفا ل) جوعًا ومرضًا .. وها هى قنابل السرطان الإشعاى ستقتل، ولأجبال، ملايين أخرى بأمراض بعضها معلوم والآخر لم يخطر على عقل بشر .. فمن يحمى المسلمين منهم؟ .. .. هل هى الأمم المتحدة ومجلس الأمن؟ .. أم هم أصدقاء أمريكا من حكام العرب؟ ..
**ثم ماذا لو قررت إسرائيل إستخدام قنابلها النووية أو الجرثومية أو الكيماوية ضد أى عاصمة عربية أو إسلامية؟ .. فمن يحمى الشعب المسلم؟.
**هل هى الأنظمة التى جعلت من الإستسلام لإسرائيل خيارًا إستراتيجيًا؟ أم
المجتمع الدولي والأسرة الدولية؟.
**ثم ماذا لو توجهت أمريكا بحصارها القاتل وقنابلها الملوثة باليورانيوم إلى
أفغانستان تحديدًا؟.
**بل ما هي ردة الفعل الإسلامية لو ضربت مدنًا أفغانية بقنابل نووية صنعت فى
أمريكا أو إسرائيل؟
**كان الإستنتاج الذى فرض نفسه في أعقاب التساؤلات السابقة وأمثالها يقول بحتمية إمتلاك سلاح للردع حسب ما يتاح الحصول عليه أو تجهيزه، في المجالات النووية أو الجرثومية أو الكيماوية. من ناحية فنية ستكون هذه الأسلحة في صورة متخلفة للغاية بالمقارنة بما لدى العدو، كما أن قدراتها التدميرية سوف ستكون أقل بكثير جدًا. ومن المستبعد إمكان الحصول على أسلحة جاهزة التصنيع- فقد فات الوقت على وراثة جزء يسير من الترسانة السوفيتية ففى ذلك الوقت 1996 م كان قد مضت أربعة سنوات تقريبًا وأمريكا بالتعاون مع الإدارات في روسيا الاتحادية تغلق جميع منافذ التسرب، وتجمع المواد الحساسة من الأسواق وتستوعب أو تقيد العلماء والفنيين السابقين في تلك المجالات والذين أصبحوا عاطلين عن العمل، وكان يمكن أستيعابهم في بدء مشاريع تصنيع لهذه الأسلحة. كان أمر الإستفادة من (الميراث السوفيتى) صعبًا جدًا، ولكن ليس بالمستحيل.
كانت كابول وقتها تحت حكم ربانى، وظلت كذلك في فترة حكم طالبان وإن بدرجة أقل، سوقًا ضخمة لبيع المواد المشعة. وتدافعت إليها قوى عديدة منها باكستان وأمريكا ومؤسسات إغاثية دولية!! وتجار مغامرون حتى تحولت إلى واحد في أكبر أسواق الإحتيال. ولكن مواد أصلية عبرت منها صوب دول مجاورة وقوي دولية.