فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 350

ذات خطر من الجانب الأمريكى واليهودى. على سبيل المثال من الإجراءات التى يطالبون بها، وقد يضعونها موضع التنفيذ في أى وقت بدافع الإنتقام:

**الإستيلاء على مناطق النفط في السعودية وربما باقى دول الخليج أيضًا وتهجير العرب منها مع تعويضهم بألفى دولار وسيارة بيك آب لكل أسرة وهو إقتراح لسفير أمريكى سابق خدم بلاده في السعودية في بداية السبعينات. إنه إقتراح إستياطانى على النمط الإسرائيلى.

وهنا طرحت عدة أسئلة لها ما يبررها:

** ماذا لو قررت إسرائيل تنفيذ مخططها بهدم المسجد الأقصى وكانت الحفريات

تحت المسجد على أشدها ثم أقاموا الهيكل اليهودى مكانه؟ ..

**ثم ماذا لو تقدموا بجيوشهم صوب المدينة المنورة لإستعادة حقوقهم المغتصبة

هناك؟ من سيقف في وجههم أو يمنعهم؟ .. الجميع يعرف قصة الحكام العرب وجيوشهم وأجهزة أمنهم، وأن ذلك كله محسوب لصالح القوة اليهودية وليس ضدها .. .. ماذا لو قرروا بعدها هدم المسجد النبوى الشريف، أسوة بما فعلوه بأولى القبلتين المسجد الأقصى المبارك؟.

** وماذا لو قررت أمريكا هدم الكعبة المشرفة، تحت أى ذريعة وبأى أسلوب كان، مباشر أو ملتوى. بعمل عسكرى أو بعمل إستخبارى؟. من سيمنعهم؟ أم من سيردعهم إن هم فعلوا؟. هل هم آل سعود؟ أم أى آل أخرى في الجزيرة .. ؟. أم أى نظام (إسلامى) فى مشارق الأرض ومغاربها؟.

أم هى منظمة العالم الإسلامى؟. أم ياترى تتصدى لهم الأمم المتحدة، ومجلس الأمن؟.

ستتعرض أفغانستان حتمًا لإنتقام أمريكى عندما يتضح دورها كقاعدة لتحريك جهاد إسلامى شامل ضد العدوان الأمريكى الشامل على مقدسات وثروات وبلاد المسلمين قد يصل هذا الإنتقام ويتدرج من إشعال الحروب الداخلية إلى ضرب بأسلحة دمار شامل مرورًا بمحاولة فرض نظام قوى تديرة أمريكا لتنظيف أفغانستان ليس من العرب فقط بل من الإرتباط التاريخى الوثيق بين الإسلام والشعب الأفغانى.

أمريكا في حاجة إلى فتح أفغانستان لتصبح ممرًا بريًا آمنًا لها صوب دول آسيا

الوسطى. فالنفوذ الأمريكي مازال متوقفًا عند خط ديورند الفاصل بين باكستان وأفغانستان.

وهذا النفوذ تواق إلى الإستيلاء على بترول آسيا الوسطى الذى يقارن بترولها من

حيث الحجم مع بترول منطقة الخليج. وهذه الثورة ليست الآن في أيدى أحد. فروسيا الإتحادية رجل العالم المريض نظامها عاجز عن مجرد السيطرة على الشيشان بتعدادها الأقل من المليون. وترغب في الشعلقة بالنظام الأوربى ولو"كماسح لأحذية الأوربيين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت