حتى الخليج، وتضم شمال السعودية إلى حدود المدينة المنورة. .. إن التواجد العسكرى الأمريكى في الخليج- وتحطيم العراق بشريا وماديًا- جزء من هذا المخطط كما أنه يوفرمظلة أمان لإسرائيل التى لا يمكن أن تعتمد على جيشها منفردًا حتى ولو كان متفوقًا في العتاد والعدة على جميع جيوش العرب، التى يتفق الجميع على أن وظيفتها الأساسية هى قمع شعوبها وتأمين حدود إسرائيل، ولكن طبيعة الجبن اليهودية تمنع إسرئيل من الدخول في أى حرب أو القيام باى مغامرة كبرى بدون وجود جيش لدولة عظمى واحدة على الأقل كى يوفر لها حماية قريبة.
-كان بن لادن يسمى ما تقوم به أمريكا بالنسبة للنفط في السعودية والخليج خاصة ومن ث في باقى الدول الإسلامية- بأنه أكبر عملية سرقة في التاريخ. وكان يمتلك مخزونًا كبيرًا من الأرقام الخاصة بالأسعار والإنتاج يؤيد بها قوله ويستخلص منه أرقام المليارات التى تنهبها أمريكا من المسلمين في صبيحة كل يوم.
وطبقًا لأرقامه فإن السعر الحالى للنفط (وكان وقتها تحت العشرة دولارات) ، لا يتجاوز جزء من عشرة أجزاء من السعر الحقيقى في حال ترك النفط كسلعة في السوق الحرة وحسب نسب الإرتفاع في أسعار المنتجات الصناعية ونسب الهبوط في سعر الدولار.
وكان يرى أن سعر النفط العادل ينبغى أن يكون بين 150 إلى 200 دولار للبرميل الواحيد بل ربما يتعدى المئتى دولار أيضًا.
وكان يحلوا له حساب عدد شاحنات النفط المتحركة على الطرق في حال إفتراض إلغاء النقل البحري، وكم مرة سيطوق حبل الشاحنات هذا الكرة الأرضية بالنفط (المنهوب) من السعودية فقط.
-سلبية الشعب السعودى إزاء الإحتلال الأمريكى لبلاده كان صدمة كبيرة، وقارن البعض ذلك بغيرة الشعب الأفغانى على دينه وبلاده، رغم عدم وجود مقدسات بها، ومقاومته ودحره للسوفييت في حرب طويلة طاحنة. وقال ذلك (البعض) أن آل سعود والمؤسسة الدينية السعودية تتحمل وزر تخدير الشعب دينيًا. وإقتناعهم بأن وضع الإحتلال لايعارض الشرع لأنه تم برضا ولي الأمر (الملك فهد) . وصورت المؤسسة الدينية عملية القاومة (حتى للإحتلال الأمريكى) بأنها فتنة إذا لم تتم بإذن ولى الأمر. وبالتالى سوف تتصادم المقاومة مع قوات المملكة وشرعيتها الدينية.
-الإحتلال الأمريكى للسعودية، جعلها عمليًا في وضع المسيطر أو (المحتل) للمقدسات الإسلامية في مكة والمدينة. ومع إحتلال اليهود للقدس تكون المقدسات الإسلامية جميعًا ساقطة في يد اليهود والنصارى، وبهذا يكون المسلمون هم الأمة الوحيدة من بين أصحاب الديانات التى لا تسيطر على مقدساتها رغم وجود تلك المقدسات على أراضيها.
-بناء على ما سبق إقترح البعض توسيع دعوة الجهاد وحركته لتشمل الأمة الإسلامية كلها في مواجهه أمريكا وإسرائيل.
وقالوا بأن المواجهه بهذا الشكل تتعددى قدرات وأمكانات الشعب السعودى والشعب الفلسطينى، وبدون تحريك المسلمين جميعًا فلا يمكن تحقيق نصر كامل.