فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 350

وانفض عنه معظم من إنتموا يومًا لتنظيم القاعدة.

كل هذه الصورة وبكافة تفصيلاتها الدقيقة وصلت إلى الإستخبارات الأمريكية،

بواسطة أبو الفضل وبالتأكيد عن طرق أخرى أيضًا.

ومع ذلك ضاعفت حملتها عليه وعلى حكومة الخرطوم وعلى كل المستويات الممكنة حتى تم إبعاده في مايو 1996 في يوم وافق يوم الهجرة النبوية الشريفة ونقلته طائرة خاصة صغيرة من مطار الخرطوم إلى مطار .. جلال آباد.

يقول نبيل شرف الدين في كتابه بن لادن .. الطالبان .. الأفغان العرب: ص 37 - 30

وحسب قطب المهدي الذي أصبح مسئولا للمخابرات السودانية فأن ترحيل بن لادن من السودان جعله يتحول إلي إرهابي معاد لأمريكا. يقول قطب المهدي الذي أصبح مسئولا عن المخابرات السودانية أن الحكومة السودانية عرضت تسليم بن لادن للسعودية أو للولايات المتحدة في حالة تقديم أدلة للحكومة السودانية ضد بن لادن إلا ان امريكا لم يكن لديها أدلة حينئذ.

حسب المصدر اللإستخباراتي السوداني فإن السعودية خافت من آثار ترحيل بن لادن ولهذا قامت المخابرات الأمريكية بإبلاغ الجنرال فاتح عروة قائلة له: دعه يخرج من البلاد .. فقط لا تدعه يرحل للصومال.

وقال الفاتح عروة أحد المفاوضين السودانيين المعروفين والسفير السوداني في واشنطن - قلنا لهم سيذهب لأفغانستان. فأجابت المخابرات المركزية الأمريكية سي إي إيه دعه يذهب - هذا أفضل له ولكم وللجميع.

ووفقًا للمهدي فقد كانت رحلة بن لادن من السودان كارثه شخصية - حتي خسر حوالي

30 مليون جنيه استرليني. فلم تكن لدي إبن بن لادن الأموال التي تتحدث عنها السلطات الأمريكية وحينما رحل إلي أفغانستان كان علي وشك الإفلاس ولم يكن لديه أي شيء.

(نائب وزير الخارجيه الامريکي رتشارد أرميتاج قال بعد نهاية الحرب علي أفغانستان أن

السودان قد إتخذ بعض المبادرات الجيدة إلي حد بعيد ولکن إذا شاء أن يکون في التحالف فعليه

أن يتبني القيِم ذاتها) راجع ص 194 من کتاب قرآن وسيف للدکتور رفعت سيد أحمد. و قد جاء

في نفس الصفحة أيضًا (إن الخرطوم کانت قد قدمت للولايات المتحدة بعض المعلومات الإستخبارية التي تتعلق بمساعدين لأسامة بن لادن و بفترة إقامة الأخير في السودان 1991-1996 م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت