فالحروب أصبحت بالفعل على حد قوله من أمور الرخاء التى لن يتحمل وزرها غير الشعوب الفقيرةهؤلاء المتخمين المتحصنين داخل تكنولوجيا السلاح المعقدة والتى تجعلهم في منأى عن أيدى الضحايا المحترقين بنيران الحروب"الممتعة"، قد لا يتمكنون من تحريك"ثلثى البشر الفقراء".. ويومها ماذا سيحدث؟؟
ربما يقوم أصحاب التخمة التكنولوجية والمالية بإحراق ثلثى البشر من الفقراء ..
فالوجود قد يصبح أجمل بدون فقرهم ومشاكلهم التى تزيد المتخمين إزعاجًا ومللا.
وكما أحرق"نيرون"روما وجلس يغنى بصوته القبيح على ضوء نيرانها، قد يحرق إمبراطور البيت الأبيض العالم كله، أو فليحرق ثلثية .. ثم يسلم الراية للبطل الحقيقي ..
مؤلف ومخرج المسرحية كلها .. كى يحكم ما تبقى من العالم .. من أورشليم القدس!!.
وعندها ينحل هذا التناقض المذرى بين تكنولوجيا حرب النجوم في الفضاء ..
وتمثيليات"حروب الكاوبوى"على الأرض ويحال"البطل الأمريكي"إلى التقاعد .. مع من سبقه من أباطرة .. في مزبلة التاريخ .. وما أوسعها من مزبلة.