رغم مرور أكثر من نصف قرن على الحادث فإن السلطات الأمريكية تمتنع عن كشف الوثائق السرية الخاصة بعملية"بيرل هاربور"بدعوى خطورتها على"الأمن القومى."
وحتى أعضاء الكونجرس يحظر عليهم الإطلاع على تلك الوثائق.
إنتهت الحرب بقصف أمريكى لليابان بالقنابل النووية. ومقتل أكثر من مئة ألف في هيروشيما، وأكثر من سبعين ألف في نجازاكى.
وفى عاصفة الطائرات العربية) 2001 م)
دلائل كثيرة تشير إلى معرفة جهات أمنية أمريكية بعملية"عاصفة الطائرات"قبل تنفيذها. وأن تحذيرات عديدة وصلت إلى المسئولين الأمريكين على أعلى مستوى، وقد تم تجاهلها جميعًا.
بل الأدهى من ذلك دلائل على أن هذه العملية قد تم إفساح الطريق لمنفذيها وتسهيل إنجازهم لها.
الإجراء الوحيد الذى تم إتخاذه أمريكيا هو عدم ذهاب الموظفين اليهود يومها - وعددهم أربعة آلاف - إلى عملهم في أبراج التجارة كما لم يذهب زملاؤهم اليهود إلى أعمالهم في البنتاجون الذى صدمته طائرة أخرى، حسب إدعاء السلطات الأمريكية.
ولعلنا هنا نتسائل عما إذا كانت حاملات الطائرات التى غادرت بيرل هاربور قبل عاصفة الطائرات اليابانية كانت تحمل الجنود اليهود العاملين في الأسطول والميناء؟؟ .. وأن الهدف كان إنقاذ اليهود وليس حاملات الطائرات.
لتغطية تآمر النظام الأمريكى على حياة مواطنية، تم عزل عدد من مسئولى الأمن والاستخبارات بتهمة التقصير وتكرر ذلك في الحرب على العراق.
عدد من قتلتهم أمريكا في حربها على أفغانستان ثم العراق تخطى بكثير عدد من قتلتهم في هيروشيما ونجازاكى. كما أن كمية الدمار أعظم وأخطر بما يتناسب مع ما حدث من تطور في القوة التدميرية للسلاح الأمريكى.
ولكن الذى لم يتغير هى بصمات ذلك المجرم الذى صمم عملية الإستدراج، ثم الكمين، ثم الإنتقام الإجرامى المبرمج، في كل من عاصفتى الطائرات على"بيرل هاربور""ونيويورك."ذلك المجرم الذى لا يعبأ بأرواح اليابانيين، ولا المسلمين، ولا حتى دماء مواطنيه الأمريكان الذين فقدوا عدة آلاف من الضحايا في الحالتين .. وذنبهم الوحيد أنهم من حمير"الجوييم"الذين خلقهم الله لا لشئ إلا لخدمة شعبه المختار.
رابعًا: عاصفة"بيرل هاربور"
أدت الضربة اليابانية للأسطول الأمريكى في ميناء بيرل هاربور إلى إنهاء تردد الشعب الأمريكى إزاء الحرب. وحدث إجماع وطنى خلف زعيم الحرب ورئيس