وأصبح العالم أضيق بكثير من أن تقام عليه دولة إسلامية أو حتي قرية إسلامية أو حتي أن يختبئ فيه شخص لا ترغب أمريكا في وجوده. وعند هذه
النقطة الحرجة فإما أن تزول حقيقة الإسلام من علي ظهر الأرض أو أن نشهد في وقت ما زلزالا إسلاميًا لم يتحسب له أحد.
8 هزيمة يونيو العربية
إسرائيل خاضت بجيشها معركة حاسمة فيما تعتبره (ويعتبره المسلمون أيضا) منطقة القلب. وأمريكا وفرت لها مظلة حماية كاملة، عسكرية
وسياسية ودعم مالي كامل حكومي ويهودي.
أزاحت إسرائيل مخاطر شعارات (القومية العربية) التي أزعجت إسرائيل لا بسبب نجاح هذه الشعارات علي أرض الواقع، ولكن لأنها تذكر سكان المنطقة
بأنهم عربًا. بينما إسرائيل لا تريدهم عربًا ولا مسلمين، تريدهم أحجارًا فوق موقع جغرافي، بلا هوية دينية أو عرقية، تريدهم (شرق أوسط) لا غير.
• هزيمة أكتوبر الأفغانية:
خاضت أمريكا الحرب الأفغانية بقواتها وقوات حلفائها الذين وصل عددهم إلي
52 دولة ضد تنظيم القاعدة (500 شخص) . {أكثر من دولة مقابل كل عشرة أفراد من القاعدة!!} .
وضد شعارات رفعها بن لادن وشكلت خطرًا علي إسرائيل في منطقة القلب وتواجد أمريكا في جزيرة العرب. مثل شعارات تحرير المقدسات الإسلامية
وإخراج الأمريكان من جزيرة العرب.
ويظهر هنا توزيع الأدوار بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي فهما شريكان في منطقة القلب الإسلامي، بينما تعمل أمريكا مع حلفائها في مناطق الأطراف نيابة عن إسرائيل.