ولكنه عندما وصل قندهار وشاهد إضطراب إدارة الطلبة لأمور الدفاع تساءل بصدق الصعيدى المقاتل:) أين صناديد الجهاد ضد السوفييت من العرب؟ .. لماذا لم يقدموا فكرة واحدة ذات قيمة تساعد الطلبة. (
لقد أصاب الصعيدى الشهم كبد الحقيقة .. وكيف لا وهو الصيدى الذى أوقف منفردًا (تقريبًا) حملة زاحفة نحو كابول عام 1997 م.
خارج التصورات المضحكة عن المعركة مع الجيش الأمريكى والتى رسمتها المخيلة الخطيرة لقائد القاعدة وكأنها إشتباك محدودة في موقع جبلى ثم تنهزم أمريكًا .. لم تقدم القاعدة ومسئوليها العسكريين أى تصور للمعركة القادمة .. وعندما وقعت المعركة وتبينوا مدى الورطة لم يكن لديهم ما يقدموه للخروج منها، أو النجاح فيها.
ولم تجهز القاعدة أبسط الأسلحة الضرورية لمعركة ضد الجيش الأمريكى حتى طبقًا لتصورات بن لادن المبسطة والمسطحة.
"القاعدة"الرهيبة التى تهدد أمريكا والنظام العالمى لم يكن لديها سوى صاروخ ستنجر واحد!!.