الحرب التى دارت، بعد شهر من الزمان، بأقصى طاقتها التدميرية.
· ومن طرائف تلك الحرب أن أمريكا بدأتها وظلت تبحث بين الخرائب عن دليل يثبت الجريمة على بن لادن والقاعدة. أما عن حركة طالبان فهى مدانه منذ وقت طويل لكونها سمحت لنفسها بتحدى الإرادة الأمريكية وإيواء أشخاص مغضوب عليهم أمريكيًا،).إضافة إلى الأسباب الحقيقية التى لا يمكن لهم البوح بها(
· من الطرائف أو العجائب الكثيرة في تلك الحرب أن الطرف المعتدى لم يكلف نفسه عناء تقديم دليل أو تبرير لأعماله، كما رفض الخضوع لأى قانون من أى نوع، حتى قوانينه الخاصة ودستور بلاده!!
فهو يكتشف بعد تدميرالمدن الأفغانية شرائط فيديو تثبت الجريمة عل القتيل!!.
والأسرى من)العرب وطالبان(فضيحة أمريكية كبرى .. لأن القوات الأمريكية لم
تقاتل على الأرض حتى تأخذ أسرى، وعندما حاولت القتال، في مرات نادرة هزمت بسهولة، هزائم منكرة)أو أنها قاتلت عن بعد (فالقوة الأمريكية الأساسية، التى كسبت الحرب فعلا كانت معلقه بين السماء والارض داخل الطائرات.
أما جندى المشاة الأمريكى بتسمياته الإستعراضية الكثيرة فقد أثبت مرة أخرى في أفغانستان جدارته بإحتلال المركز الأخير من بين جنود الأرض، لأنه تجاوز المعايير المسموح بها بشريًا لفضيلة الجبن.
ورغم أن الأسلحة التى بين يديه تسبق تلك التى بين يدى خصومه بعدة قرون من التطور، ورغم سلاح الطيران ومنظومات الفضاء من أقمار صناعيه للتجسس والإتصال، وذخائر أذكى من كثير من البشر، رغم كل ذلك فإن ذلك الجندى التعيس سهل الهزيمة .. لو واجه عدوًا عقائديًا أعد بعض الإعداد للمعركة قبل حدوثها. وهو مالم يحدث من جانب القاعدة أو حركة طالبان (وقد هزم المشاة الأمريكيون بالفعل في عدة أشتباكات هامة كما سيأتى ذكرة) .
لقد إشترى الأمريكان أسراهم بالأموال .. واختطف هؤلاء الأسرى من شوارع باكستان أساسًا ثم شوارع كابول، وكانوا من غير المقاتلين، لأن الأمريكان أصروا على قتل كل من كان يحمل سلاحًا من العرب، لذا قتلوهم جميعًا، في شمال أفغانستان، ولم يعد عربى واحد، ممن كانوا في خط الدفاع عن كابول، كما قتلوا كل الجرحى العرب في مستشفى ميرويس في قندهار، بعد أن حاصروهم ومنعوا عنهم الطعام والماء، لأيام طويلة.
والذين تم أسرهم في الشمال وقعوا بالغدر والخديعة وضد الإتفاقات المعقودة التى تنص على الانسحاب الآمن إلى القاعدة الخلفية في كابول أو قندهار .. ولكن أمريكا أصرت على قتلهم أو أسرهم بدون قيد أو شرط - كما قال المتجبر رامسفيلد وزير دفاع أمريكا.
جنود تحالف الشمال أثبتوا أنهم النسخة الأفغانية الأسوأ لجيش) أنطوان لحد (فى جنوب لبنان، فالجيش المذكور كان جيش النصارى الذى يخدم اليهود، أما تحالف الشمال فهو جيش المسلمين الذى يخدم النصارى واليهود معًا.