فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 2502

أي ما في قومها أحدٌ. ومنه [من الوافر] :

أنا ابنُ جَلاَ [وطلاع الثّنايا ... متى أَضَعِ العمامَةَ تعرفوني] [1]

أي: رَجُلٍ جلا، وقوله [من الرجز] :

423 - [جادت] بكَفي كانَ مِن أَرْمَى البَشَرْ

أي: بكفَّي رَجُلٍ. وسمع سببويه [2] بعضَ العرب الموثوقِ بهم يقول:"ما منهما"

= للضرورة الشعريّة."يفضلها": فعل مضارع مرفوع بالضمّة، و"ها": ضمير متصل مبني في محلّ نصب مفعول به، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو."في حسب": جار ومجرور متعلقان بـ"يفضلها"."وميسم": الواو: حرف عطف، و"ميسم": معطوف على"حسب"مجرور بالكسرة.

وجملة"لو قلت ..."الشرطية: ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة"قلت ..."جملة الشرط غير الظرفي لا محل لها من الإعراب وجملة"ما في قومها": في محلّ نصب مقول القول. وجملة"يفضلها": في محل رفع صفة المبتدأ المحذوف. وجملة"لم تيثم": جواب شرط غير جازم لا محلّ لها من الإعراب.

والشاهد فيه قوله:"ما في قومها يفضلها"حيث حذف الموصوف، وأبقى الصفة وهي جملة"يفضلها"، وأصل الكلام:"لو قلت ما في قومها أحد يفضلها".

(1) تقدم بالرقم 102.

423 -التخريج: الرجز بلا نسبة في خزانة الأدب 5/ 65؛ والخصائص 2/ 367؛ والدرر 6/ 22؛ وشرح الأشموني 2/ 401؛ وشرح التصريح 2/ 119؛ وشرح شواهد المغني 1/ 461؛ وشرح عمدة الحافظ ص 550؛ ولسان العرب 13/ 370 (كون) ، 421 (منن) ؛ ومجالس ثعلب 2/ 513؛ والمحتسب 2/ 227؛ ومغني اللبيب 1/ 160؛ والمقاصد النحوية 4/ 66؛ والمقتضب 2/ 139؛ والمقرب 1/ 227؛ وهمع الهوامع 2/ 120. وقبله

مَا لَكَ عندي غَيْرُ سَهُم وحَجَر ... وغَيرُ كبداءَ شَديدةِ الوَتَرْ

اللغة: الكبداء: القوس الواسعة المقبض. الوتر: مجرى السهم من القوس. أرمى: أفعل تفضيل من رمى يرمي، أي الأشدّ رماية وإصابة.

المعنى: يهدّد أحدهم بقوله: ليس لك عندي خير، بل سهم مصيب، وحجر قاتل، وقوس شديدة، تعطي أفضل ما لديها عندما يستخدمها من كان أفضل الرّماة.

الإعراب:"جادت": فعل ماضٍ مبني على الفتح، والتاء: تاء التأنيث الساكنة، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هي."بكفي": جار ومجرور بالياء لأنه مثنى، متعلّقان بـ"جادت"."كان": فعل ماضٍ ناقص."من أرمى": جار ومجرور بالكسرة المقدّرة على الألف، متعققان بخبر"كان"المحذوف."البشر": مضاف إليه مجرور بالكسرة، وسكّن لضرورة الشعر.

وجملة"جادت": في محلّ جرّ صفة لـ"كبداء". وجملة"كان": في محل جرّ صفة للمضاف إليه المحذوف.

والشاهد فيه قوله:"بكفي كان"حيث حذف الموصوف"رجل"وأبقى صفته، وهي جملة:"كان من أرمى البشر"، والتقدير:"بكفّي رجل كان من أرمى الشر".

(2) الكتاب 2/ 345.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت