فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 2502

وهو شاذ, ولـ"الفم"مجريان: أحدهما مجرى اخواته وهو أن يقال فمي والفصيح"فيّ"في الأحوال الثلاث. وقد أجاز المبرد أبي وأخي وأنشد [من الكامل] :

405 - [قدَرٌ أحلّك ذا المجاز وقد أرى] ... وأبي مالك ذو المجاز بدار

وصِحةُ مَحْمِله على الجمع في قوله [من المتقارب] :

406 - [فلمّا تبَيّن أَصواتَنا ... بكَينَ] وفَدّيْنَنا بالأَبينا

تدفع ذلك.

405 -التخريج: البيت للمؤرج السلمي في خزانة الأدب 4/ 467، 468، 469، 472؛ ومعجم ما استعجم ص 635؛ وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب 2/ 602؛ وإنباه الرواة 2/ 269، 270؛ وشرح شواهد المغني 2/ 862؛ ولسان العرب 11/ 653 (نخل) ؛ ومجالس ثعلب ص 544.

اللغة: ذو المجاز: سُوق للعرب مثل عكاظ.

المعنى: أنه قدرك الذي أوصلك إلى ذي المجاز، وقد حصل رغم كرهك له ومحاولتك الابتعاد منه.

الإعراب:"قدر": مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة."أحلك": فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، والكاف: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو."ذا المجاز":"ذا": مفعول به ثانٍ منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة، وهو مضاف، و"المجاز": مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة."وقد": الواو: حالية، و"قد": حرف للتحقيق."أرى": فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنا."وأبيَّ": الواو: واو القسم، و"أبي": اسم مجرور وعلامة جره الياء الأولى؛ لأنه من الأسماء الستة، وهو مضاف، والياء الثانية: ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: أقسم."ما": حرف نفي من أخوات"ليس"."لك": جار ومجرور متعلقان بحال محذوفة من"دار"."ذو": اسم"ما"مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة، وهو مضاف."المجاز": مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة."بدار": الباء: زائدة، و"دار": اسم مجرور لفظًا منصوب محلًا على أنه خبر"ما".

وجملة"قدر أحلك": ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة"أحلك": في محل رفع خبر. وجملة"قد أرى": في محل نصب حال. وجملة"أقسم وأبي": اعنراضية لا محل لها من الإعراب. وجملة"ما ذو المجاز بدار": في محل نصب سد مسد مفعولي"أرى".

والشاهد فيه قوله:"وأبىَّ"حيث ردّ لام"أبو"في حالة الجر إلى الواو، ثم قلبها إلى الياء، ثم أدغمها في ياء المتكلم. وهذا جائز عند المبرد.

406 -التخريج: البيت لزياد بن واصل السلمي في خزانة الأدب 4/ 474، 477؛ وشرح أبيات سيبويه 2/ 284؛ وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 4/ 286؛ وخزانة الأدب 4/ 108، 467؛ والخصائص 1/ 346؛ ولسان العرب 14/ 6 (أبى) ؛ والمحتسب 1/ 112؛ والمقتصب 2/ 174.

اللغة: تبيَّنَّ: تعرفن، وبه روي أيضًا. فَدينَنا: أي قُلنَ: جعل الله آباءنا فِداءً لكم.

المعنى: البيت من أبيات يفخر فيها الشاعر بآباء قومه وأمهاتهم، وأنهم قد أبلوا في الحرب بلاءً حسنًا، فلما عادوا إلى نسائهم، وعرَفن أصواتهم، فَدَّينهم, لأنهم أبلوا في الحرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت