وقال [من الوافر] :
266 - [وكنت هناك أنت كريم قيسٍ] ... وما القيسيُّ بعدك والفخار
إلا عند ناس من العرب ينصبونه على تأويل"ما كنت أنت وعبد الله"، و"كيف تكون أنت وقصعةً من ثريد؟". قال سيبويه [1] : لأن"كنت", و"تكون"تقعان ههنا كثيرًا, وهو قليلٌ, ومنه [من المتقارب] :
267 -فما أنا والسير في متلفٍ ... [يُبرح بالذكر الضابط]
266 -التخريج: البيت بلا نسبة في الكتاب 1/ 300؛ وشرح أبيات سيبويه 1/ 431.
الإعراب:"وكنت": الواو: بحسب ما قبلها، و"كنت": فعل ماضٍ ناقص مبنى على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك، والتاء: ضمير متصل مبني في محلّ رفع اسم"كان"."هُناك":"هنا": مفعول فيه ظرف مكان مبني على السكون في محل نصب، والكاف: حرف للخطاب، والظرف متعلق بـ"كريم"."أنت": ضمير فَصْل مبني لا محل له من الإعراب أو توكيد لفظي للتاء التي في"كنت"."كريم": خبر"كان"منصوب بالفتحة، وهو مضاف."قَيْسٍ": مضاف إليه مجرور بالكسرة."وما": الواو: حرف استئناف، و"ما": اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ."القيسيُّ": خبر مرفوع بالضمة."بَعْدك": مفعول فيه ظرف زمان متعلق بحال من"القيسي"، وهو مضاف، والكاف ضمير متصل مبنى في محلّ جرّ بالإضافة."والفخارُ": الواو: حرف عطف، و"الفخَار": معطوف على"القيسي"مرفوع مثله.
وجملة"كُنْتَ كريم قيس": بحسب الواو التي قبلها. وجملة"ما القيسي": استئنافية لا محل لها من الإعراب.
والشاهد فيه: عطف"الفخَار"على"القيسى"بالرفع مع ما في الواو من معنى المعية.
(1) الكتاب 1/ 303.
267 -التخريج: البيت لأسامة بن حبيب الهذلي في الدرر 3/ 157؛ وشرح أبيات سيبويه 1/ 128؛ وشرح أشعار الهذليين ص 1289؛ والمقاصد النحويَّة 3/ 93؛ وللهذلي في لسان العرب 4/ 532 (عبر) ؛ وبلا نسبة في رصف المباني ص 421؛ وشرح الاشموني 1/ 224؛ وشرح عمدة الحافظ ص 404؛ والكتاب 1/ 303؛ وهمع الهوامع 3/ 93.
الإعراب:"فما": الفاء: استئنافية،"ما": اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ."أنا": ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع خبر المبتدأ."والسير": الواو: للمعية، و"السير": مفعول معه منصوب."في متلف": جار ومجرور متعلّقان بـ"السير"."يبرّح": فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو."بالذكر": جار ومجرور متعلّقان بـ"يبرّح"."الضابط": نعت"الذكر"مجرور بالكسرة.
وجملة:"فما أنا والسير": استثنافية لا محل لها من الإعراب. وجملة:"يبرّح"في محلّ جرّ نعت"متلف". =