فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 2502

على مدعوٍّ مخصوصٍ, لأنّ حرفَ النداء إنّما ناب مَنابَ الفعل، والفاعِل، نحو: أَدْعُو، وأُنادِي، ولم يَنُبْ عن المفعول.

فإن وقع بعد حرفِ النداء جملةٌ، أو أمرٌ يدلّ على المدعوّ؛ ساغ حذفُه، ومن ذلك قولهم:"يا بُؤْسٌ لزيدٍ"، والمراد: يا قومُ بؤسٌ لزيد، ومنه بيتُ الكتاب [من البسيط] :

يا لَعْنَةُ الله والأَقْوَامُ كُلُّهُم ... والصالحين على سِمْعانَ مِن جارِ [1]

ويُروى: و"الصالحون". وكذلك قوله تعالى: {ألا يا اسجدوا لله} [2] . وقد تقدّم الكلام على ذلك بما أغْنَى عن إعادته.

(1) تقدم بالرقم 236.

(2) النمل: 25. وقد تقدّم تخريج هذه القراءة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت