فهرس الكتاب

الصفحة 2425 من 2502

ولا يقع في المجرور إلا الياء لأنه ليس في الأسماء المتمكنة ما آخره واو قبلها حركة. وحكم الياء في الجر حكمهما في الرفع. وقد روي لجرير [من الطويل] :

1349 - فيومًا يجازين الهوى غير ماضي ... ويومًا ترى منهن غولا تغوَّلُ

وقال ابن قيس الرُقيات [من المنسرح] :

1350 - لا بارك الله في الغواني هل ... يصبحن إلا لهن مطَّلبُ

1349 - التخريج: البيت لجرير في ديوانه ص 140؛ وخزانة الأدب 8/ 358؛ والخصائص 3/ 159؛ والكتاب 3/ 314؛ ولسان العرب 11/ 507 (غول) ، 15/ 283 (مضى) ؛ والمقاصد النحوية 1/ 227؛ والمقتضب 1/ 144؛ والمنصف 2/ 114؛ ونوادر أبي زيد ص 203؛ وبلا نسبة في المقتضب 3/ 354؛ والممتع في التصريف 2/ 556؛ والمنصف 2/ 80.

اللغة: يجازين: يكافئن. غير ماضٍ: غير نافذ. الغول: كلّ ما يغتال الإنسان أو يهلكه، وقد وصفه العرب بصفات غريبة وهم لا يعرفونه. تغوّل: أي تتغوّل. وتغوّلت الغول: تلوّنت.

المعنى: يقول مصوّرًا شأنه مع الأحبّة: إنّهن يقبلن عليه ويعدنه بالوصال، فيخلفن ويبتعدن عنه، أي إنّهنّ يتلوّنّ في معاملته.

الإعراب:"فيومًا": الفاء بحسب ما قبلها، و"يومًا": ظرف زمان منصوب متعلّق بـ"يجازين"."يجازين": فعل مضارع مبنيّ على السكون لاتصاله بنون النسوة، والنون ضمير متصل مبني في محلّ رفع فاعل."الهوى": مفعول به منصوب بالفتحة المقدّرة على الألف للتعذر."غير": نعت لمنعوت محذوف، أو مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة، وهو مضاف."ماضيٍ": مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة."ويومًا": الواو حرف عطف."يومًا": ظرف زمان منصوب متعلق بـ"ترى"."ترى": فعل مضارع مرفوع بالضمّة المقدّرة، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت."منهنّ": جار ومجرور متعلقان بـ"ترى"."غولًا": مفعول به منصوب بالفتحة."تغوّل": فعل مضارع مرفوع بالضمّة، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هي.

وجملة"يجازين": في محلّ جرّ بالإضافة. وجملة"ترى": في محلّ جرّ بالإضافة. وجملة"تغوّل": في محلّ نصب نعت"غولًا"، أو في محلّ نصب مفعول به ثانٍ إن جعلت"ترى"علميّة.

والشاهد فيه قوله:"غير ماضي"حيث جرّ الاسم المنقوص"ماضي"بكسرة ظاهرة على الياء وذلك للضرورة الشعرية، والقياس حذف الياء.

1350 - التخريج: البيت لعبيد الله بن قيس الرّقيات في ديوانه ص 3؛ والأزهية ص 209؛ والدرر 1/ 168؛ وشرح أبيات سيبويه 1/ 569؛ وشرح شواهد المغنى ص 62؛ والكتاب 3/ 314؛ ولسان العرب 15/ 138 (غنا) ؛ والمقتضب 1/ 142؛ وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 2/ 336؛ ورصف المباني ص270؛ وما ينصرف وما لا ينصرف ص 115؛ والمحتسب 1/ 111؛ والمنصف 2/ 67، 81؛ والمقتضب 3/ 354؛ وهمع الهوامع 1/ 53.

المعنى: يدعو على الحسناوات بأن لا يباركهنّ الله -جلّ وعلا- لكثرة مطاليبهنّ، إذ لا يمرّ عليهنّ صباح إلا وهنّ يتكلّفن طلبات أخرى.

الإعراب:"لا": حرف نفي."بارك": فعل ماضٍ مبني على الفتح."الله": لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمّة."في الغواني": جار ومجرور متعلقان بـ"بارك"، وظهور الكسرة ضرورة شعريّة."هل": =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت