وحُكي عن الأصمعيّ، قال: ارتفعت قريشٌ عن عَنْعَنَةِ تميم، وكَشكَشَةِ ربيعةَ. وقد تقدّم ذلك، وإنمّا أعَدْناه هنا حيث عَرَّضَ به.
= اللغة والمعنى: المطوّقة: نوع من الحمام. الورقاء: الحمامة. الهديل: صوت الحمام، وفرخها. يتساءل: أإن شدت حمامة على ساق شجرة، تنادي ابنها المزعوم، هاجت أحزانك؟!
الإعراب:"أعن": الهمزة: حرف استفهام،"عن"حرف مصدري."تغنت": فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة منعًا لالتقاء الساكنين، والتاء: للتأنيث."على ساق": جارّ ومجرور متعلّقان بالفعل قبلهما."مطوقة": فاعل مرفوع بالضمّة. والمصدر المؤول من"أن تغنت"في محلّ رفع مبتدأ، بتقدير: أغناءُ ورقاء أهاجك؟!"ورقاء": بدل مرفوع بالضمّة."تدعو": فعل مضارع مرفوع بالضمّة المقدّرة على الواو للثقل، وفاعله ضمير مستتر جوازًا تقديره: هي."هديلًا": مفعول به منصوب بالفتحة."فوق": مفعول فيه ظرف مكان منصوب بالفتحة، وهو مضاف متعلق بصفة محذوفة من"هديلًا"."أعواد": مضاف إليه مجرور بالكسرة.
وجملة"تدعو": في محلّ رفع صفة لورقاء.
والشاهد فيه قوله:"أعن تغنت"حيث أبدلت الهمزة عينًا، وهي لغة بني تميم.