وقول حسان [من الوافر] :
1009 - [كأن سبيئة من بيت رأس] ... يكون مزاجها عسلٌ وماء
وبيت الكتاب [من الوافر] :
1010 - [فإنك لا تبالي بعد حولٍ] ... أظبي كان أمك أم حمار
= حرف نداء، و"ضباعا": منادى مفرد علم مرخم مبني على الضمّ المقدّر على التاء المحذوفة للترخيم، وأبقى الفتحة على العين على لغة من ينتظر، والألف: للإطلاق."ولا يك": الواو: حرف عطف، و"لا": ناهية جازمة،"يك": نعل مضارع ناقص مجزوم، وعلامة جزمه السكون على النون المحذوفة للتخفيف."موقف": اسم"يك"مرفوع بالضمة الظاهرة."منك": جار ومجرور متعلقان بصفة محذوفة."الوداعا": خبر"يك"منصوب بالفتحة الظاهرة، والألف: للإطلاق.
وجملة"قفي": ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة"لا يك موقف منك الوداعا": معطوفة على جملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
والشاهد فيه قوله:"ولا يك موقف منك الوداعا"حيث جعل "موقفًا: (النكرة) اسم في"يك"والوداعَ (المعرفة) "الخبرَ"، والحق العكسُ، إلَّا أنّه لما أمن الالتباس، قَلبَ."
1009 - التخريج: البيت لحسان بن ثابت في ديوانه ص 71؛ والأشباه والنظائر 2/ 296؛ وخزانة الأدب 9/ 224، 231، 283، 285، 289، 293؛ والدرر 2/ 73؛ وشرح أبيات سيبوبه 1/ 50؛ وشرح شواهد المغني ص 849؛ والكتاب 1/ 49؛ ولسان العرب 1/ 93 (سبأ) ، 6/ 94 (رأس) ، 14/ 155 (جني) ؛ والمحتسب 1/ 279؛ والمقتضب 4/ 92؛ وبلا نسبة في همع الهوامع 1/ 119.
الإعراب:"كأن": حرف مشبه بالفعل."سبيئة": اسمها منصوب بالفتحة الظاهرة، وخبرها في بيت لاحق."من بيت":"من": حرف جر، و"بيت": اسم مجرور، والجار والمجرور متعلقان بصفة محذوفة"رأس": مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة."يكون": فعل مضارع ناقص مرفوع."مزاجها": خبر"يكون"مقدّم منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره، و"ها": ضمر متصل مبني في محلّ جرّ مضاف إليه."عسلٌ"اسم"يكون"مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره."وماء": الواو: عاطفة،"ماء": اسم معطوف على"عسل"مرفوع مثله بالضمة الظاهرة.
وجملة"يكون مزاجها عسل": في محل نصب صفة لـ"سبيئة". وجملة"كان سبيئة": في محل نصب حال لاسم في بيت سابق.
والشاهد فيه قوله:"يكون مزاجها عسل"حيث جاء اسم"كان"نكرة، وخبرها معرفة.
1010 - التخريج: البيت لخداش بن زهير في تخليص الشواهد ص 272؛ وشرح شواهد المغني 2/ 918؛ والكتاب 1/ 48؛ والمقتضب 4/ 94؛ ولثروان بن فزارة في حماسة البحتري ص 210؛ وخزانة الأدب 7/ 192، 194؛ وشرح أبيات سيبويه 1/ 227؛ ولثروان أو لخداش في خزانة الأدب 9/ 283، 289، 291 - 294؛ وبلا نسبة في خزانة الأدب 10/ 472، 11/ 160.
اللغة: الظبى: الغزال. الحول. العام.
المعنى: لا تبالِ بعد قيامك بنفسك، واستغنائك عن أبويك، بمن انتسبت إليه من شريف أو وضيع. =