الضحول: جمع ضَحْلٍ، وهو الماء القليل، والعَموج: الاعوجاجِ، يُقال:"سهمٌ عَموجٌ": يلتوي. قال الجوهريّ [1] : وإذا وصف به الرجال؛ قالوا:"غِرْنيْق"بكسر الفاء، و"غُرْنيْقٌ"بالضمّ، والجمع: غَرانِقُ بالفتح، وغرانيق.
ومن ذلك"فِعْلَوْل"جاء في الاسم والصفة، فالاسم"فِرْدَوْسٌ"، و"حِرْذَوْنٌ"، والصفة"عِلْطَوْسٌ". فالفردوس: هو البستان، ويقال هو حَدِيقة في الجنّة، والحرذون: دويبة كالقَطاة. والعلطوس: الناقة الفارهة.
ومن ذلك:"فَعَلُول"في الاسم والصفة، فالاسم:"قَرَبُوسٌ"، وَ"زَرَجُون"، والصفة:"قَرَقُوسٌ"و"حَلَكُوكٌ". فالقربوس: للسَّرْج معروف، و"الزَّرَجُون": الخَمْر، سمّيت بذلك للونها، وأصلها بالفارسيّة"زركون": الزر: الذهب، والكون: اللون، وقال أبو عمر الجرميّ: هو صِبْغٌ أحمر.
ومن ذلك"فَعَلْوَل"بفتح الفاء والعين وسكون اللام وفتح الواو، قالوا:"كَنَهْوَرٌ"، و"بَلَهْوَر"، والكنهور: السحاب العظيم، والبَلَهْوَر: من ملوك الهند، يُقال لكلّ ملك عظيم منهم: بلهور، ولا نعلمه اسمًا.
ومن ذلك"فَعْلال"، ولا يكون في الكلام إلَّا في المضاعف من ذوات الأربعة، يكون اسمًا وصفة، فالاسم:"الزَّلْزال"، و"الحَثْحاث"، والصفة:"الصلصال"، و"القسقاس". فالزَّلْزال: مصدر كالزَّلْزَلَة، والحثحاث: بمعنى الحثحثة، يُقال:"حثثتُه"، و"حثحثتُه". والصلصال: الطين الحرّ، خُلط بالرمل، فصار يتصلصل إذا جفّ، فإن طُبخ، فهو الفَخّار. والقسقاس: الدليل الهادي.
وقد جاء حرف واحد على"فَعْلال"غيرُ مضاعف، قالوا:"ناقة بها خَزْعالٌ"، وهو سُوءُ مَشْي من داء.
ومن ذلك"فِعْلال"بكسر الفاء يكون اسمًا وصفة، فالاسم، نحو:"سِرْبالٍ"، و"حِمْلاق"، والصفة:"سرْداح"، و"هِلْباج".والسِّرْبال: القميص، والحملاق: ما تغطّيه الأجفان من العين، والسِّرداح: الأرض الواسعة، والهلباج: الكثير العيوب.
= منصوب بالفتحة، وهو مضاف متعلق بالفعل"أجاز"."لجة": مضاف إليه مجرور بالكسرة."أزل": خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو أزلّ."كغرنيق": جارّ ومجرور متعلّقان بـ"أزلّ""الضحول": مضاف إليه مجرور بالكسرة"عموج": خبر ثان مرفوع بالضمّة.
وجملة"أجاز": ابتدائية لا محلّ لها من الإعراب. وجملة"هو أزلّ": في محلّ نصب حال.
والشاهد فيه قوله:"كغرنيق"حيث جاءت اسمًا لطير طويل العنق من طيور الماء. ولم تأت صفة بمعنى السيّد.
(1) الصحاح (غرق) .