فهرس الكتاب

الصفحة 1199 من 2502

ووقعت الألف فيه رابعة، وهو موضع يثبت فيه حرفُ المدّ، ولا يُحذف، وإن كانت خماسية، نحوَ"قِنْدِيل"، و"قَنادِيَل"، و"جُزمُوقٍ" [1] ، و"جَرامِيقَ"، وَ"شِمْلَالٍ" [2] ، و"شَمالِيلَ"، إلَّا أنها تُقلَب ياء إذا لم تكنها لانكسارِ ما قبلها.

و"سُلْطَان"ثلاثىُّ؛ لأنه من السلاطَة، وهو القَهْر، ملحق بـ"قُرطاطٍ" [3] ، و"فُسطاطٍ" [4] . قال سيبويه [5] : وهو قليل. ولا نعلمه جاء وَضعًا، وهو"فُعْلانُ".

و"سِرْحان"، من الثلاثة أيضًا، كقولهم في تكسيره:"سِراحٌ"، أُلحق بالأربعة من نحو"عِثكالٍ" [6] ، و"شِمْراخ" [7] ، وهو كثير، نحوُ:"حِذْفار"، وهو واحدُ"الحَذافِير"من قوله - صلى الله عليه وسلم:"فكأنما خُيِّرت له الدُّنْيا بحذافيرها" [8] .

وأما الصفة، فإنّها تُجمع على"فِعَالٍ"، وذلك إذا كان مؤنثُه"فَعْلَ"، نحوَ:"عَجْلانَ"، و"عِجالٍ"، و"عَطْشانَ"و"عِطاشٍ"، و"غَرثَانَ" [9] ، و"غِراثٍ". وكذلك مؤنثُه، جمعوه على حذف الزائد من آخِره للفرق بينه وبين الاسم، فكأنه بعد حذف الزائد

المعني: نحن ماهرون في صيد حمر الوحش، وفي إهلاك الأبطال فوق رماحنا كذلك.

الإعراب:"قد": حرف تحقيق."نخضب": فعل مضارع مرفوع بالضمة، وفاعله ضمير مستتر وجوبًا تقديره: نحن."العير": مفعول به منصوب بالفتحة."من مكنون": جار ومجرور متعلقان بـ"نخضب"،"فائله": مضاف إليه مجرور بالكسرة؛ وهو مضاف، والهاء: ضمير متصل مبني في محل جرّ مضاف إليه."وقد": الواو: للعطف،"قد": حرف تحقيق."يشيط": فعل مضارع مرفوع بالضمة."على أرماحنا": جار ومجرور متعلقان بـ"يشيط"، و"نا": ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه."البطل": فاعل مرفوع بالضمة.

وجملة"قد نخضب": ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة"قد يشيط": معطوفة عليها لا محل لها من الإعراب.

والشاهد فيه قوله:"يشيط"بمعنى بطل وذهب هدرًا.

(1) الجُرموق: خفّ صغير، وقيل: خفّ صغير يُلبَس فوق الخف. (لسان العرب 10/ 35(جرمق ) ) .

(2) الشملال: السريع. (لسان العرب 11/ 371(شمل ) ) .

(3) القُرطاط لذي الحافِر: كالحِلس الذي يُلقى تحت الرَّخل للبعير، والداهية. (لسان العرب 7/ 376(قرطط ) ) .

(4) الفسطاط: البيت من الشعر، وضرب من الأبنية. (لسان العرب 7/ 371(فسط ) ) .

(5) الكتاب 4/ 260

(6) العِثكال: العِذق، الشمراخ."لسان العرب 11/ 425 (عثكل ) ) ."

(7) الشمراخ: العِثكال الذي عليه البسر، ورأس مستدير طويل دقيق في أعلى الجبل. (لسان العرب3/ 31(شمرخ ) ) .

(8) الحديث في النهاية في غريب الحديث والأثر 1/ 356، وفيه:"الحذافير: الجوانب. وقيل: الأعالي. واحدها حِذْفار. وقيل: حُذفور. أي: كأنما أُغطي الدّنيا بأسرها".

(9) الغرثان: الجائع. (لسان العرب 2/ 172(غرث ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت