فهرس الكتاب

الصفحة 2986 من 3514

والكبرياء، الأول بلا ابتداء، والآخر بلا انتهاء، خالق الأرض والسماء، وجاعل الإصباح والإمساء، والشكر له على ما مَنّ به من تضاعفِ الآلاء وترادفِ النعماء، نحمده ونذكره، ونعبده ونشكره لتفرده باستحقاق ذلك وتوفر ما يستغرق الحمد والشكر هنالك، مع ما خصّنا به من العلم وأضاء به بضيائها من نور الفهم.

ونصلي على نبيه محمد سيد العُرب والعُجم، وعلى آله وأصحابه الذين فازوا من كل فضل بعظم الحظ ووفور القُسم، أجزت لفلان وذكرني:

جمّاع أشتات الفضائل والذي ... سبق السّراع ببطئه وبمكثه

فكأنهم يتعثّرون بجدولٍ ... ويسير في سهل الطريق وبرثه

أزرى بسحب بيانهم في هطلها ... فيما يبين بطلّه وبدثّه

جميع ما يجوز لي أن أرويه مما رويته من أصناف المرويات أو قلته نظمًا أو نثرًا، أو اخترعته من مسألة علمية مُفتتحًا، أو اخترته من أقوال العلماء واستنبطت الدليل عليه مرجّحًا مما لم أضعه في تصنيف ولا أجمعه في تأليف على مشرط ذلك عند أهل الأثر:

وفّقه الله لما يرتضي ... في القول والفعل وما يدري

وزاده فضلًا الى فَضله ... بما به يأمن في الحشر

فهذه الدار بما تحتوي ... دارُ أذىً ملأى من الشرّ

ذلّت بينهم بغرور فهم ... في عمَهٍ عنه وفي سكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت