فهرس الكتاب

الصفحة 3196 من 3514

وكان يحفظ التنبيه، ورجع الى دمشق. وكان يطالع كتب اللغة، وجمع الصحاح والأزهري والمحكم وذيّل على النهاية، وكان يقرأ الحديث فصيحًا بسرعة، ثم إنه تغيّر ذهنه، وحصل له مرض بالسوداء، وكان يحاضر في بعض الأوقات، ويتكلم كلامًا حسنًا، وفي بعض الأوقات يشتم من يخاطبه. وسافر الى الحجاز وحلب والقدس، وهو بهذا المرض.

وتوفي - رحمه الله تعالى - في حادي عشر جمادى الآخرة سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة، ودفن بالباب الصغير.

ومولده بالقرافة سنة سبع وأربعين وست مئة.

وسمع منه شيخنا الذهبي جزء ابن عرفة وغيره. وهو أخوه الشيخ المعمر شهاب الدين محمد القرافي - رحمهما الله تعالى.

شرف الدين بن والي الليل.

قال كمال الدين الأدفوي: رأيته واليًا بأدفو ثم أسنا. وله نظم، ومدحني بقصيدة.

وتوفي بمصر - رحمه الله تعالى - سنة تسع عشرة وسبع مئة.

ومن شعره:

هجرتموني بلا ذنب ولا سبب ... وحبكم منتهى الآمال والطلب

ورمت بالقرب منكم راحةً فغدا ... قلبي يبعدكم في غاية التعب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت