وكان متقنًا متحرّيًا جهوريّ الصوت محبوبًا الى الناس لفضله وعلمه. وليَ مشيخة المستنصرية بعد ابن الدواليبي.
توفي - رحمه الله تعالى - في أوائل المحرّم من سنة ثلاث وثلاثين، أو أواخر الحجة من سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة، ولم يخلّف درهمًا، وحُمل نعشه على الرؤوس.
ومولده سنة ثلاث وستين وست مئة.
الشيخ الفقيه الفاضل جمال الدين البصروي.
كان فقيهًا جيدًا حفظ التنبيه ثم حفظ الوجيز، وكان يكرر عليه وينقل منه كثيرًا.
توفي في سابع عشري شعبان سنة خمس وعشرين وسبع مئة ببصرى ودفن بها.
ابن عبد الوهاب، الشيخ بهاء الدين، الكاتب المجوّد المتقن المحرر السلمي، المعروف بابن خطيب بعلبك.
كان فردًا في زمانه، وندرةً في أوانه. كاتبٌ أين الرياض من حروفه القاعدة، والعقود من سطوره التي تبيت العيون في محاسنها ساهدة، كم روّض قلمُه طرسًا، وجلا على الأبصار عرسًا، وخضع له الكُتّاب فلا تسمع إلا همسًا، ألفاته أحسنُ اعتدالًا من