فهرس الكتاب

الصفحة 2491 من 3514

الولاة بالصفقة القبلية، ثم تنقل في نيابة الرحبة وجعبر مرات، وكاد في واقعة الأمير سيف الدين تنكز ينعطب، لأنه كان في جعبر نائبًا، وكان قد أودع عنده زردخاناه، وطلب إلى مصر عقيب الواقعة، فأصلح أمره، ونجاه الله تعالى، وعاد.

ولما كان في آخر الأمر جهز إلى صفد صحبة الأمراء الذين جهزوا إلى محل إقطاعاتهم، فأقام بها قريبًا من نصف سنة.

وتوفي في العشر الأواخر من شهر ربيع الآخر سنة تسع وأربعين وسبع مئة في طاعون صفد.

وهو أخو الأمير علاء الدين علي بن أيبك الطويل.

بن علي

ابن حازم الدمشقي الشافعي، المعروف بابن الطحان، نقيب السبع والشامية بدمشق.

تفقه وقرأ بروايات، وأذن مدة بتربة أم الصالح.

وكان فاضلًا مناظرًا حسن الخلق، وفيه وسوسة في أمر المياه.

سمع مع زوج خالته النجم بن الشاطبي، ومن عثمان خطيب القرافة جزءًا، ومن الزين خالد والكرماني ويوسف بن يعقوب الإربيلي، وعجز وانقطع بالشامية، وسمع منه جماعة الطلبة.

قال شيخنا الذهبي: ورويت عنه"المعجم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت