فهرس الكتاب

الصفحة 1409 من 3514

قال في تفسير رشيد الدولة: هو إنسان رباني، بل رب إنساني، تكاد تجل عبارته بعد الله. فشهدوا عليه بعد موت الرشيد، فدخل على قاضي القضاة قطب الدين، فحقن دمه، ومات، ودفن في داره ببغداد.

ابن حماد بن ثابت الواسطي الإمام المفتي بالعراق، جمال الدين بن العاقولي البغدادي، مدرس المستنصرية.

كان يقول: إنه سمع من محيي الدين بن الجوزي، وسمع من الكمال الكبير، وروى عن ابن الساعاتي شيئًا في تأليفه.

وكان إمامًا عالما، سالبًا غرة الكمال سالما، له مهابة وعنده شهامه، وإذا رمى أمرًا أنفذ فيه سهامه، حميد الطريقه، مفتي العراق على الحقيقه، أفتى نحوًا من سبعين سنه، وأعاد عينه في العلم رمداء، وغيره بالجهل عينه وسنه.

ولم يزل على حاله إلى أن زاد في هجر موضعه، وسار راكبًا على شرجعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت