فهرس الكتاب

الصفحة 3083 من 3514

كان مُقرئًا جيدًا عارفًا بالقراءات، حسن الصوت، مليح الأداء، أمّ بدار الحديث الأشرفية مدة، وكان الناس يقصدون الصلاة خلفه في التراويح فيمتلئ المكان ويزدحم.

وكان صيّنًا ديّنًا متواضعًا ظاهر الخير، وتصدّر للإقراء مدة.

وتوفي رحمه الله تعالى في سادس ذي الحجة سنة ثمان وعشرين وسبع مئة وقد تجاوز الأربعين من عمره.

ابن فهد، القاضي شمس الدين صاحب ديوان الإنشاء بدمشق، وابن شيخنا العلامة شهاب الدين محمود صاحب ديوان الإنشاء بدمشق.

كان ساكنًا وادعًا، رادًّا عن الظلم رادعًا، ليس من الشر في شيء وإن هان، ولا عنده كبرٌ ولا له في الملق وجهان. وكان خطه كالقلائد على اللباب، والأزهار إذا كان للنسيم فيها هبات. جمع من إنشاء والده مجاميع، وعلّق أشياء مطابيع:

كأنها من حسنها روضةٌ ... تسرح فيها مُقلةُ الناظر

ولم يزل على حاله الى أن صرعته المنايا، وصدعت شمل حياته الرزايا.

وتوفي رحمه الله تعالى في عاشر شوال سنة سبع وعشرين وسبع مئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت