فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 3514

ولم يزل إلى أن جاءه الأمر الذي لا يخدع، ولا يرد بحيلة ولا يردع.

وتوفي رحمه الله تعالى في ذي القعدة سنة خمس وعشرين وسبع مئة.

وكان توجه أمير الركب في سنة ثلاث عشرة وسبع مئة، وهو من كبار المنصورية.

بلبان

الأمير سيف الدين القشتمري.

أحد الأمراء بدمشق كان يسكن بدرب الريحان بدمشق.

توفي رحمه الله تعالى في المحرم سنة تسع وتسعين وست مئة.

الأمير سيف الدين المعروف بالكركند.

كان من كبار الأمراء. أقام بدمشق مدة بدار فلوس، ثم نقل إلى الديار المصرية، ثم أعيد إلى دمشق، فأقام بها في دار بمحلة مسجد القصب ظاهر دمشق.

وفي سابع شهر ربيع الآخر سنة ثلاثين وسبع مئة توفي إلى رحمه الله تعالى ودفن بتربته بجبل قاسيون، وكان يومًا مطيرًا.

وأظنه كان أولًا بصفد أمير عشرة في أيام الأمير سيف الدين بتخاص، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت