كان يخطب بالمنشأة التي لقناطر الأهرام، وصار عدلًا بالقاهرة دهرًا، واختبل قبل موته بنحو من أربعة أشهر.
وتوفي رحمه الله تعالى سنة عشرين وسبع مئة.
ومولده بالمنشأة سنة سبع وعشرين وست مئة.
ابن شهاب، الإمام المفتي الشيخ تقي الدين أبو الفرج الواسطي الشافعي، محدث واسط.
قدم دمشق، وحج مرات، وسمع هو وشيخنا الذهبي، وأخذ عن المخزمي، وبنت جوهر، والموجودين.
وكان ذا مروءة، ومحاسن مخبوءه، متواضعًا لمن يلقاه، إذا رأى شرًا بصاحبه توقاه، كيسًا خيرًا، ذا باطن بالإخلاص نيرًا.
قال شيخنا شمس الدين: حصل كثيرًا من مروياته، وحدثنا عنه ابن ثردة الواعظ، وصحب الشيخ عز الدين الفاروثي.