فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 3514

لما أراد غازان العود من دمشق بعد ما ملكها إلى بلاده، ورتب الأمير سيف الدين قبجق نائب دمشق وجعل الأمير سيف الدين بكتمر السلاح دار نائب حلب والأمير فارس الدين البكي نائب السواحل كلها وزكريا بن الجلال وزيرًا يستخرج الأموال من دمشق، وحلب وطرابلس، جعل بولاي هذا مقيمًا بجماعة من عسكر التتار ردءًا لهؤلاء النواب إلى أن يستخدموا لهم جندًا، فنبت ببولاي الدار، وضاق عطنه من المقام بأرض الشام، وتذكر هو وقومه بلادهم وجنى له من دمشق جناية لما قدم من الغور في العشر الآخر سنة تسع وتسعين وست مئة.

الألقاب والأنساب

البيابانكي أحمد بن محمد

ابن البياعة: شمس الدين محمد بن عثمان.

وجلال الدين محمد بن سليمان.

الملك المظفر ركن الدين البرجي الجاشنكير المنصوري، وكان يعرف بالعثماني.

كان أبيض أشقر مستدير اللحية أزهر، فيه عقل موفر الأقسام، ودين لا يدعه يقع في محظور ولا حرام. يتجنب الفواحش ويحاذيها، ويقول:

إنّ السلامة من ليلى وجارتها ... أن لا تمرّ بوادٍ من بواديها

شاع عنه ترك المحرمات وذاع، وملأ الأقطار والأسماع، خلا أنه لم يرزق في ملكه سعدًا ولا أنجز الله له من طول المدة وعدا، وخانه سفرآؤه وخبث عليه أمراؤه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت