ابن قدس تاج الدين الأرمنتي.
كان مقرئًا فاضلًا، وكان يؤم بالمدرسة الظاهرية بالقاهرة.
توفي - رحمه الله تعالى - بالقاهرة في حدود السبع مئة.
ومن شعره:
قد قلت إذ لج في معاتبتي ... وظن أن الملال من قبلي
خدك ذا الأشعري حنفي ... وكان من أحمد المذاهب لي
حسنك ما زال شافعي أبدًا ... يا مالكلي كيف صرت معتزلي
قلت: سبقه إلى هذا الأول، فقال:
وعطلت من وجهه ... تلك الخدود الصقلة
يا أشعري خده ... إني من المعتزلة
والآخر أيضًا فقال:
وابن عجوز قال لي مرةً ... يا هاجري ظلمًا ولم أهجر
معتزلي صرت، فقلت اتئد ... واعتب على مبعرك الأشعري
ولكن قول الشيخ تاج الدين الأرمنتي أجمع، وألطف، وأحسن من هذا كله قول القائل - وقد نسب إلى الشيخ صدر الدين بن الوكيل:
قويت شيعي ومن حظي أنا سني ... لولا الذهب شافعي كان انتفى مني
ظهر وسريجي وكنت أحسن به ظني ... صار مالكي أشعري قلت اعتزل عني