يستقل بالأيادي الجزيلة ويستقر، والله يزيده فضلًا من عنده ويوفقه الى ما يرشده الى مظان سعده، بمنّه وكرمه، إن شاء الله تعالى.
ابن شمس الدين بن الكويك، التاجر التكريتي.
أقام بدمشق مدة طويلة، ورحل وأقام بالإسكندرية، وصار من تجار الكارم، وكانت له في الإسكندرية صورة مشهورة ومعروف وبرّ.
توفي رحمه الله تعالى سنة أربع عشرة وسبع مئة.
ابن بندار، الشيخ بدر الدين التبريزي الشافعي.
كان رجلًا مباركًا معروفًا بالصلاح، ولي القضاء في أماكن متعددة، منها القدس وبعلبك، ثم إنه نُقل من القدس الى بلد الخليل عليه السلام خطيبًا، فأقام أشهرًا يسيرة.
ومات رحمه الله تعالى في عاشر شوال سنة خمس وعشرين وسبع مئة.
ابن ابراهيم، الشيخ الفقيه المقرئ المجوّد شمس الدين ابن الشيخ نجم الدين الزّرعي الدمشقي المعروف بابن البصال.