فهرس الكتاب

الصفحة 1647 من 3514

ومرض أواخر عمره بالفالج، وعجز وانقطع إلى أن مات.

وتوفي رحمه اله تعالى ثامن ذي الحجة سنة ست وعشرين وسبع مئة.

ومولده سنة ثمان وأربعين وست مئة.

الإمام العالم المفتي القاضي فخر الدين الأنصاري الشافعي المصري ابن بنت أبي سعد.

كان فقيهًا كبيرًا، وحاكمًا خبيرًا، فاضلًا في الأصول، غزير المادة والمحصول، ويدري العربية، وعنده جزء كبير من الأنواع الأدبية، وكتب الخط البهج، وأتى به أبهى من الروض الأرج. وكان يشارك يف علم الموسيقى، ويطبق الألحان على الكلام تطبيقًا.

ولم يزل على حاله إلى أن تداول أصحابه نعيه، وتذاكروا اجتهاده وسعيه.

وتوفي رحمه الله تعالى رابع عشري جمادى الآخرة سنة تسع عشرة وسبع مئة.

ومولده بداريا من أرض دمشق.

وحدث عن الكمال الضرير، والرضي بن البرهان، وتقلب في الخدم الديوانية، ووقع عن قاضي القضاة ابن رزين، وأفتى سنين وولي القضاء بقوص، وتوفي رحمه الله تعالى وله تسعون عامًا.

ومن شعره يصف بركة:

وجلا بياض النهر في مخضرها ... وكأنه إذ لاح للأبصار

سبك اللجين على بساط زمرد ... والشمس فيه تلوح كالدينار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت