فهرس الكتاب

الصفحة 2716 من 3514

ودرس بالمسمارية، وكان صدرًا مبجلا، وجوادًا يذر الغمام مبخلا، دينًا محترما، صينًا لا يرى منه وقت من البر محترما، محبًا للأخيار، مجانبًا للأغيار، له تسرع في الخير، وهمة تسابق البرق فضلًا عن الطير.

ولم يزل على حاله إلى أن هلك ابن المنجا، وأصبح على فراشه مسجى.

وتوفي رحمه الله تعالى بدار القرآن في شهر شعبان سابعه سنة إحدى وسبع مئة.

ومولده سنة ست وثلاثين وسبع مئة.

وكانت له أملاك ومتاجر، وله بر وأوقاف، أنشأ دارًا للقرآن بدمشق ورباطًا بالقدس، وباشر نظر الجامع الأموي تبرعًا، وكان من أولي الاقتصاد في ملبسه مع سعة دائرته وسعادته.

سراج الدين أبو بكر الدرندي، الفقيه الشافعي.

قرأ القراءات على نجم الدين عبد السلام بن حفاظ صهره، وتصدر للإقراء بقوص سنين كثيرة، وانتفع به جمع كثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت